إقليم كالابريا/ كاتانزارو

2016-02-18 08:54:02
)

عن المنطقة

تقع كاتانزارو في جنوب إيطاليا وهي عاصمة إقليم كالابريا ومقاطعة كاتنزارو و ثاني أكبر مدن الإقليم،  أُسست على صخرة مطلة على خليج سكويلاتشي في برزخ قطنصار، في النقطة الأضيق في شبه الجزيرة الإيطالية، وهي مقامة على صخرة ومقسمة بين جزئين يفصلهما وادي فيوماريلا، ويتصلان مع بعض بواسطة جسر خرساني حديدي ضخم يسمى (موراندي) أو (بيسانتس) وهو من بين أعلى الجسور في أوروبا وبنى في عام 1960 ومن تصميم المعماري ريكاردو موراندي.

 

عن التوأمة

ضمن حفل كبير نظمته مؤسسة بيتانيا (العيزرية) بمناسبة الذكرى السبعين لتأسيسها في مقرها في مدينة كاتانزارو، وقعت رئيسة بلدية بيت لحم الأستاذة فيرا بابون، يوم الجمعة الموافق الثلاثين من شهر كانون ثاني من العام ألفين وخمسة عشر، على اتفاقية توأمة مع ست مدن ايطالية في إقليم كالابريا الايطالي وعلى رأسها كاتانزارو، وأيضا سيميري كريكي، وكيارافالي سينتراليه، وجاسبيرينا، وجيريفالكو، وسيرا سان برونو.

وكان ذلك بحضور ومشاركة المونسنيور فينشنزو بيرتولوني، رئيس أساقفة أبرشية كاتانزارو – سكويلاس، والأب بيادجو أماتو رئيس مؤسسة بيتانيا الغير ربحية، و د. مارتشيللو بابيريو رئيس بلدية سيميري كريكي، ود. تينو غريجوريو رئيس بلدية كيارافالي سينتراليه، ود. سيرجيو أبرامو رئيس بلدية كاتانزارو، ود. غريجوريو جالليللو رئيس بلدية جاسبيرينا، ود. سالفاتوري فورتونا مفوض مدينة جيريفالكو، ود. برونو روسي رئيس بلدية سيرا سان برونو، ود. سيرجيو باسيلي مدير معرض مذود الميلاد الأوروبي، وعدد من الشخصيات الإعتبارية البارزة في المقاطعة. بالإضافة الى السيدة كارمن غطاس رئيسة قسم العلاقات المحلية والدولية في بلدية بيت لحم، والتي رافقت رئيسة البلدية لتوقيع اتفاقية التوأمة وعقد عدة لقاءات للتعرف على المدن الست ومؤسسة بيتانيا.

بدورها، استهلت الأستاذة بابون كلمتها بالشرح عن مدينة بيت لحم وعن طبيعة الحياة فيها في ظل الظلم الواقع عليها بسبب سياسات الإحتلال المجحفة وبالأخص بناء الجدار الفاصل، واستمرت قائلة: " أن قصة مدينة بيت لحم ابتدأت من الطفل يسوع المسيح الضعيف، والمجروح والبسيط، ولكن هذا التحدي غير تاريخ الإنسانية، فمن المكان الذي ترعرعتُ فيه وأعيش فيه، وأتيت منه اليوم، ولد الطفل الذي غّير وجه الإنسانية"، وأشارت الى أنها تأمل بأن تعطي علاقة التوأمة هذه الفرصة للبناء جسور تفاهم وتواصل بين الشعبين، والتي تعتبر علاقة أخذ وعطاء وتعلّم وتعليم.

اشتملت بنود الإتفاقية على الحفاظ على علاقات دائمة بين البلديات والكنائس، وتشجيع العلاقات الاجتماعية بين كافة الأطراف، وتنظيم الأنشطة الملائمة لذلك وخاصة في مجال العلاقات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية والرياضية والسياحة.

بالإضافة الى ذلك عُنيت التوأمة بتشجيع التراث الثقافية والحضاري والمشاريع الثقافية والتعليمية، وتشجيع التبادل بين الشباب والعائلات من خلال عقد المؤتمرات حول مواضيع تعتبر ذات الاهتمام المشترك، وإقامة المعارض الفنية، وتنفيذ المشاريع التعليمية والتدريبية وإجراء أبحاث تاريخية وثقافية لتعميق التفاهم المتبادل.

أما في المجال الاقتصادي، فستشمل عقد اجتماعات بين المؤسسات المهنية والدينية والإجتماعية، وتعزيز السياحة والحجيج، والمشاركة في الأسواق والمعارض، وتسويق المنتجات الشعبية، والترويج للصناعات الحرفية والتجارية ذات الاهتمام المشترك.

 

مباشر من ساحة المهد