كلمة رئيس بلدية بيت لحم في مؤتمر مغتربي أبناء محافظة بيت لحم الثاني بالعربية والإسبانية 11-7-2019

2019-07-13 05:15:26

دولةُ الدكتور محمد اشتية رئيسُ الوزراءِ الأكرم حفظه الله

أصحابُ السيادةِ والغبطةِ والنيافةِ والسماحةِ والمعالي والعطوفةِ والسعادةِ المحترمين

رَبعُنا وأهلُنا المغتربون ، كلٌّ باسمه ولقبه ،

السادةُ الشركاء والمموّلون لهذا المؤتمر المحترمون

الحضورُ الكريم كلٌّ باسمه ولقبه

أُحييكم تحيةَ بيتَ لحمْ ، تحيةً صادقة ، من عَبَقِ تاريخِها القديم ، ورسالةِ طفل مغارتِها الأبدية ، ويُشَرِّفُني بالأصالةِ عن نفسي ، وبالنيابةِ عن زملائي ، رؤساء واعضاء المجالسِ البلدية لمدنِ بيتَ لحم وبيتَ جالا وبيتَ ساحور ومواطنيها ، أن أُرحبَّ بدولةِ رئيسِ الوزراءْ الدكتور محمد اشتية مُمثلاً عن فَخامة الرئيسْ محمود عباس "أبو مازن" حَفِظَهُ الله رئيس دولةِ فلسطين ، وبأبناءِ  بيت لحم وبيت جالا وبيت ساحور المغتربين القادمين من دول الاغتراب: التشيلي ، السلفادور ، هندوراس ، المكسيك ، البيرو ، غواتيمالا ، كولومبيا ، الارجنتين ، استراليا ، الولايات المتحدة ، كندا ، التشيك ، فرنسا ، المانيا، هولندا ، بنما ، الدومنيكان ، السعودية ، والأردن الشقيق وأقول لهم : "حَلَلَتْمُ أهلاً وَوَطِئتمْ سَهلاً في ربوع دياركم"  كما أُرَحِّبُ بجميع الإخوةِ والأخوات الّذين شَرَّفونا ولَبّوا دَعوتَنا كلٌّ باسمِهِ ولقبه ، وأَشكُرُكم على مُشاركتِنا باستقبالِ أهلِنا وأبنائِنا المغتربين في هذا اللقاءِ التاريخي ، مُتمنِّياً أن يكون هذا المؤتمرُ فاتحةَ خيرٍ لتعزيزِ الروابطِ بينَ أَبناءِ الشعبِ الواحدِ وجَمْعِ شَمْلِهْ.

الحضورُ الكريم،

نَعودُ بالزمنِ إلى بدايةِ الحكاية ، في النصف الثاني من القرن التاسعِ عشر ، إلى زمنٍ سادَ فيه الاستبدادُ والقهرُ والفَقرْ ، فاضطَرَّ الكثيرُ من أبناءِ فلسطين إلى هَجْرِ وطنِهم قسراً ، إلى ارضٍ لم يعرفوا عنها سوى الإسم ، مُتسلِّحينَ بالأملِ لتوفيرِ حياةٍ آمنةٍ كريمة ، ومستقبلٍ أفضلَ لهم ولعائلاتِهم . لقد كان ذلك الظُلمِ حافزاً يقودُ دربَهم لبناءِ ذاتِهم ، ودافعاً لهم في مواجهةِ الصعاب ، وتخطّي العقباتِ بصبرٍ وجَلَدْ ، وبدونِ أي كَلَلٍ أو مَلَلْ ، فشكّل ذلك سبيلاً لنجاحِهم ، وحافزاً ومدعاةً للآخرين للحذوِ حَذْوَهُمْ واللحاقِ بهم ، لِنَصِلَ اليومْ إلى الجيل السابعِ من المغتربين من أُصولٍ بيتلحمية يتجاوزُ عَدَدُهُم في العالم المليون نسمة.

الحضورُ الكريم،

نقولُ لمغتربينا الأفاضل : لقد أبدَعْتُم بإنجازاتِكم ، وغَدَوْتُم نَموذجاً للتعايشِ بينَ الأُمم ، اندمجتُم حيثُما حَلَلْتُم ،  تأقْلَمْتُم مع الثقافاتِ المختلفة ، وَزَرَعتُم بُذورَ نجاحْ ، وَشَكَّلْتُم جِسماً فاعلاً في البلدانِ التي استقبلتكم ، فَتَعلَّمْتُم وعَلَّمْتُم ، عَمِلْتُم واجْتَهَدْتُم، بَنَيْتُم وَطَوَّرْتُم حضارات ، وجَسَّدْتُم صورةً راقيةً عن شَعبِكم مُفْعَمَةً بالقِيمِ الأخلاقيةِ والكرامةِ الإنسانية ، فتبوّأَ الكثيرُ مِنكم المراكزَ القياديةِ العُليا في مجالاتِ السياسةِ والاقتصادِ والاجتماعْ ، وأنتُم أيُّها الحاضرينَ الكرامْ لخَيَرُ مثالٍ لهؤلاء ، فرَفَعْتم بادائِكم ومثابرتِكمْ وانجازاتِكمْ اسمَ فلسطينْ عالياً بينَ شعوبِ العالمْ ، وَغَدَوْتُمْ مَدْعاةَ فخرٍ واعتزازٍ لنا.

والأَهمُ من هذا وذاك ، وبالرغم ِمن البُعدِ المكاني والزمني فقد بَقِيَتْ فلسطين متجذّرةً بضمائركِم ووجدانِكمْ ، فهي الأمانةَ التي نَقَلَها لكم الآباءُ من الأجدادِ حتى وصلتْ اليكمْ أيها الأحفادْ فحافظتُم عليها إخلاصاً لأسلافِكمْ ، وانتماءً لجذوركمْ وهويتكمْ ، وحَمَلتُم بيتَ لحمْ وفلسطينْ في عروقِكمْ وذكرياتكمْ.

الحضور الكريم،

نفتتحُ اليومْ أعمالَ هذا المؤتمرْ بعنوانْ "راجعين يا دار" وهو المؤتمرُ الثاني الذي تُنظِّمُهُ بلديةَ بيتَ لحمْ بالتعاون مع بلديات بيت جالا وبيت ساحور إيماناً منا بضرورةِ التواصلِ مع أهلِنا في الشتات وإدراكاً بأنَّ المغتربين هم من أهلِ الدار ويُمثلون عُمْقَنا الاستراتيجي. فَ "راجعين يا دار" الذي بدأنا التحضيرَ له منذُ أَكثرِ من عامْ ، هو امتدادٌ للجذورْ ، وجَسْرٌ للمسافاتْ بينَ الوطنِ والاغترابْ ، وترسيخٌ للانتماءِ إِلى الأرض ، والمدينةِ الأُم التي نفخرُ بها ، ومناسبةٌ لإعادةِ التواصلِ واللُحمةِ بين أبناء الشعبِ الواحد.

لقد عُدتُم إلى وَطَنكم حيث يلتقي الماضي بالحاضر بنظرةٍ واثقةٍ إلى المستقبل، فهنا أزقةٌ وحاراتٌ وبيوتُ أجدادِكمْ التي مازالت حِجارَتُها شاهدةً على تاريخٍ عريقْ وذاكرةٍ تَنبُضُ بالحياة بانتظارِ عودةِ الأهلِ ليُساهِموا في بناءِ مستقبلِ هذه الأرضِ المقدسة.

نعم أيتها الأخواتُ أيُها الإخوة ، إنها بيت لحم ، حُدودُها تفوقُ الجغرافيا والأزمنة ، ونَجمتُها تُنيرُ الدروبَ المظلمة ، وعلى الرغم من ويلات الحروب ، والصراعاتِ التي عاشَتها ، والنكباتِ التي أَلَمَّتْ بها ، فما زالت بيتَ لحم تُرَنِّمُ المجدليةَ العظيمة التي صَدَحَت في سمائِها بأصواتِ الملائكة تبشيراً بميلادِ طفلِ المغارة ورسول السلام قائلة: " المجدُ لله في العلى وعلى الأرض السلام وبالناس المسرّة" وداعيةً أن يسودَ العدلُ والسلامُ والمحبةُ ربوعَ هذا الوطنِ الغالي ، فافتخِروا أيها البيتلحميون أينما تَواجدتُم ، وارفعوا رؤوسَكم عالياً فأنتم أبناءَ أرضِ الميلاد ، مهدِ الرسالةِ الخالدة التي أنعمَ اللهُ بها على الانسانية.

الحضورُ الكريم،

إن فرحةَ بيت لحم اليوم هي فرحتان ، الأولى هي احتضانُ أبنائِها المغتربين ، والثانية لتثبيتِها على قائمةِ اليونسكو للتراثِ العالمي الدائمة ، وهو الأمرُ الذي جاءَ ثمرةً لجهودٍ حثيثة بذلتها دولةُ فلسطين بتوجيهاتٍ وتعليماتٍ من فخامةِ الرئيس محمود عباس "ابو مازن" تأكيداً على أهميةِ الحفاظِ على التراث والهوية التي تُجَسِّدَهُما بيت لحم على خارطةِ التراثِ العالمي الانساني.

فبيت لحم غنيةٌ بالتراثِ الثقافي ، والانساني ، والمعماري ، ولعلّ كنيسة المهد ، هي من أهم الشواهدِ على هذا التراث ، لذا فإن تسميةَ بيت لحم عاصمةً للثقافةِ العربية للعام 2020 هو استحقاقٌ إنساني ، وأخلاقي ، ووطني وقومي لفلسطين تَكَلَّلَ بجهودٍ مشكورةٍ من وزارةِ الثقافةِ الفلسطينية.

إن بلديةَ بيت لحم تَعمل ُاليومْ بالشراكةِ والتعاونِ والتنسيق مع وزارةِ الثقافة والوزارات ذات الشأن والمؤسسات الثقافية والمجتمع المحلي على الإعداد لبرنامَجِ فعالياتٍ يستمرُّ على مدارِ عامٍ كامل يبدأُ في شهرِ آذار المقبل ، لذا ومن على هذا المنبر ، ندعو باسمِ دولة فلسطين اهلنا المغتربين ، بأن يكونوا شركاءَ في هذا الحدثِ الثقافي ، إمّا بالحضورِ للمشاركة في فعالياتِ بيت لحم أو بإحياءِ الفعاليات في دَوَلِهم باسم بيت لحم عاصمة الثقافة العربية 2020 ، وبذلك نَجْذُبُ العالمَ إلى بيت لحم ونُرسِل بيت لحم للعالم بجهودِ وتعاونِ واهتمامِ أبنائها في الوطنِ والاغترابْ.

الحضور الكريم،

تعيشُ بيت لحم اليوم ، كباقي المدن الفلسطينية ، ظروفاً قاسية بسبب استمرار الاحتلال الاسرائيلي للأراضي الفلسطينية ، واجراءاتِه التعسفية ، وقيودِه المفروضة على حريةِ التنقّل والحركة والاقامة، فبيت لحم محاصرة بالحواجز ، والجدران ، يُحيط بها اثنتان وعشرون مستوطنة تُغَلِّفُها من جميعِ الجهات ، وتتحكَمُ بمصادِرِها الطبيعية ، وتُعيقُ توسُّعَها وامتدادَها العُمراني الافقي ، مما يجعلُ من واقِعِها أليماً، ففرضَ ذلك على عاتقِ الوزارات والبلديات والجهات ذات العلاقة مسؤولياتٍ جمّة في البحثِ عن الحلولِ التي قد تُساهِمُ في توفيرِ الحياةِ الكريمة والسهلة لمواطنيها وتساعدَهُم في الثباتِ والصمودِ على تُرابِ وطنهم.

إنّ الحريةَ والاستقلالَ هما دربُ الأملِ بمستقبلٍ أَفضلْ ، وحياةٍ هادئة آمنة مستقرة ، فالسلامُ لا يتحققُ بالظلمِ والغطرسة والقوة ، بل يتحققُ على أُسُسِ العدالة ، وحُسنِ الجوار ، والمساواة ، والاحترام المتبادل ، وقبول الآخر . فإقامةُ الدولةِ الفلسطينيةِ المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدودِ الرابع من حزيران لعام 1967 هو السبيلُ الوحيد لاحقاقِ السلام العادل والشامل في المنطقة ، والطريقُ الذي يمنحُ الرجاءَ والأمان والكرامة للانسان، سائلين المولى عز وجل أن يَعُمَّ السلام الذي نادى به السيد المسيح له المجد على هذه الأرض المقدسة بقوله "طوبى لصانعي السلام فإنّهم أبناء الله يُدعَون" .

الحفل الكريم ،

إننا نتقدم بجزيل الشكر والتقدير لفخامة الرئيس محمود عباس "أبو مازن" رئيس دولة فلسطين على دعمِه ورعايته لهذا المؤتمر ، ونُثَمِّنُ عالياً مساندَتِه المتواصلة والمستمرة لمدن بيت لحم ، وبيت جالا ، وبيت ساحور في مختلف مناحي الحياة.

كما نُعَبِّرُ عن شكرِنا وتقديرِنا لدولةِ الدكتور محمد اشتية رئيس الوزراء على مشاركتِهِ لنا في هذا المؤتمر والتي تَدُلُّ على مدى حرصِهِ واهتمامِهِ في متابعةِ قضايا شعبِه ، وسَعْيِه لبناءِ جُسورِ التواصلِ مع أهلنا في دول الاغتراب.

والشكرُ موصول أيضاً لعطوفةِ محافظ بيت لحم الأخ كامل حميد والأجهزة الأمنية على دورِهِم في توفيرِ الأمن والأمان والاستقرار وفرضِ سيادةِ القانون في المحافظة.

كما نتقدم بجزيل الشكر والتقدير لجميع الشركات والمؤسسات والأشخاص الراعين لهذا المؤتمر لدعمهم ومساندتهم لنا في تنظيمه ، وهم:

(قراءة اسماء الداعمين)

ونتقدم بالشكرِ أيضاً للمجموعات الكشفية في بيت لحم ووسائل الاعلام وجمعيةِ الهلال الأحمر الّذين عودونا دائما المشاركة في احياء  المناسبات والفعاليات المختلفة في بيت لحم.

ولن أنسى أيضا أن أشكر الطواقم الادارية والفنية واللوجستية التي عملت على تنظيمِ هذا المؤتمر والإعدادِ له.

ولا بد لنا أن نستذكر في هذه المناسبة شهداءَنا الأبرار ، ونتمنى الشفاءَ العاجل لجرحانا ، والفَرَجَ القريب لأسرانا ، والعودةَ لمبعدينا.

أهلُنا المغتربين ، يا ابناء فلسطين ،

كُلُنا ثقةٌ بأن وجودَكم اليوم ومشاركَتَكُم في هذا المؤتمر على ترابِ فِلسطين الغالية لهو خيرُ دليل بأن انتماءكَم لهذه الأرض خالدٌ في ضمائِركم ، ومحفورٌ في قلوبِكم ووجدانِكم ، فأنتم خيرَ سفراء لشعبكم ولقضيته العادلة ، وعلى عاتِقِكُم تَقَعُ مسؤوليةَ الدفاع عن حقوقِه الوطنية، ودعمِ موقِفِهِ ، وتعزيزِ حضورِهِ دُولياً وُصولاً لأهدافِهِ الوطنية بالحرية والاستقلال.

أُرَحِّبُ بكم مرةً أخرى ، وأقولُ لكم بأن جذورَكُم في هذه الأرض ممتدةٌ في عُمْقِ التاريخ كجذورِ شَجَرِ الزيتون ، وما زال طيرُ الحمامِ يبعثُ الأملَ ويُبَشِّرُ بعودةِ الأهل ، وبابُ الدارِ مفتوحاً ينتظرُ العودة.  

عِشْتُم وعاشَت بيت لحم وعاشَت فلسطين.

وشكراً ً.

     المحامي أنطون سلمان

    رئيس بلدية بيت لحم

 

 

Excelentisimo Dr. Mohammad Shtayah, Primer Ministro de Palestina,

Excelencias, Sanidades, Señorías y dignatarios,

Nuestro pueblo y nuestra gente, expatriados y expatriadas, cada uno y una en su nombre y título,

Señorias socios y contribuyentes a esta conferencia,

Estimados presentes cada uno y una en su nombre y titulo,

En nombre de mis colegas, los presidentes y miembros de los consejos municipales de las ciudades de Belén, Beit Jala, Beit Sahour y sus ciudadanos, quisiera dar la bienvenida al Primer Ministro, el Dr. Mohammad Shtayeh, representante del presidente del Estado de Palestina, Mahmoud Abbas y los hijos e hijas de Belén, Beit Jala y Beit Sahour, expatriados de los países de la diáspora: Chile, El Salvador, Honduras, México, Perú, Guatemala, Colombia, Argentina, Australia, Estados Unidos, Francia, Alemania, los Países Bajos, Panamá, República Dominicana, Arabia Saudita y Jordania. Les decimos: "Sean siempre los bienvenidos en su tierra". También doy la bienvenida a todos los hermanos y hermanas que nos han hecho el honor de responder a nuestra invitación, cada uno y una en su nombre y título. Les agradezco su participación en recibir a nuestra gente y nuestros hermanos y hermanas expatriados, en esta reunión histórica, deseando que esta conferencia sea un buen comienzo para fortalecer los lazos entre los hijos del mismo pueblo.

Estimada audiencia,

Regresemos al comienzo de esta historia, en la segunda mitad del siglo XIX. Una época de tiranía, opresión y pobreza. Muchos de los Palestinos se vieron obligados a abandonar su tierra natal y emigrar a una tierra de la que no conocían más que el nombre. Siemprea armados con nada más que la esperanza de una vida segura y digna y un futuro mejor para ellos y sus familias. Esta injusticia fue para ellos un incentivo que les llevó a construirse y superar las dificultades y los obstáculos con paciencia, perseverancia y sin cansancio. Esto fue una muestra de éxito y un catalizador para que otros sigan su ejemplo. Hoy, llegamos a la séptima generación de expatriados de origen de Belén, que suman más de un millón de personas en todo el mundo.

Estimada audiencia,

Les decimos a nuestros distinguidos expatriados: usted ha creado sus logros, se ha convertido en un modelo de coexistencia entre las naciones, se han integrado en diferentes culturas, han sembrado semillas de éxito y han formado un cuerpo activo en los países que lo recibieron. Llenos de valores eticos y dignidad humana. Muchos de ustedes han asumido posiciones de liderazgo en los campos de la política, la economía y la sociedad. Ustedes, aqui presentes, son el mejor ejemplo de esto. Iues han alzado con sus esffuerzos, perseverancia y logros, el nombre de Palestina entre los pueblos del mundo y se ha convertido en una fuente de orgullo y para todos nosotros.

Pero lo que es más importante, es que a pesar de la distancia espacial y temporal, Palestina ha permanecido enraizada en sus conciencias. Es la custodia y la confianza que los padres de sus antepasados ​​les transmitieron hasta llegar a ustedes, sus nietos, quienes la han mantenido, fieles a sus antepasados ​​y a sus raíces e identidad. Han llevado en verdad a Belén y Palestina en sus venas y sus recuerdos.

Estimada audiencia,

Inaguramos hoy la segunda conferencia organizada por la Municipalidad de Belén en cooperación con los municipios de Beit Jala y Beit Sahour, con la creencia en la necesidad de comunicarnos con nuestra gente en la diáspora y el reconocimiento de que los expatriados son parte de esta casa y que representan nuestra profundidad estratégica. Hemos empezado a prepararnos para este evento hace más de un año. Es una extensión de las raíces, un puente entre la patria y los expatriados, la consolidación de la pertenencia a la tierra y la ciudad madre de la que estamos orgullosos, asi que una oportunidad para reunir a los hijos de un mismo pueblo.

Han regresado hoy a tu tierra natal donde el pasado se encuentra con el presente con una mirada confiada hacia el futuro. Aquí están los callejones, los barrios y las casas de sus antepasados, cuyas piedras aún son testigas de una larga historia y un recuerdo que aguarda el regreso de su gente para ayudar a construir el futuro de esta Tierra Santa.

Sí, hermanas y hermanos, esta es Belén. Sus fronteras son superiores a la geografía y los tiempos, y sus estrellas iluminan los caminos oscuros. A pesar del flagelo de las guerras, los conflictos que ha experimentado y las calamidades que ha sufrido, Belén sigue entonando el gran canto que resono en sus cielos, anunciando el nacimiento  del niño de la grota, el mensajero de la paz: "Gloria a Dios en las alturas y en la tierra la paz y a la gente la buenavantura". Este llamado a la justicia, la paz y el amor prevalecen en la tierra de este precioso país. Sientanse orgullosos entonces, belenianos y belenianas, pues son hijos ehijas de la tierra de Natividad, la cuna del mensaje eterno que Dios otorgó a la humanidad.

Estimada audiencia,

La alegría de Belén de hoy es una alegría doble: La primera es el encuentro de sus hijos e hijas expatriados y la segunda, su posicionamiento en la lista permanente del Patrimonio Mundial de la UNESCO. Esto ha sido el fruto de los esfuerzos del Estado de Palestina bajo las directivas e instrucciones del Presidente Mahmoud Abbas. Es una afirmacion de la importancia de la identidad que Belén encarna en el mapa del patrimonio humano mundial.

Belén es rica en patrimonio cultural, humano y arquitectónico, y quizás la Iglesia de la Natividad es uno de los signos más importantes de este patrimonio. La designación de Belén como la capital de la cultura árabe para 2020 es un derecho humano, moral y nacional de Palestina.

El Municipio de Belén está trabajando hoy en asociación, cooperación y coordinación con el Ministerio de Cultura, los ministerios relevantes, las instituciones culturales y la comunidad local para preparar un programa de actividades que continuará durante todo el año a partir del próximo mes de marzo. Por lo tanto, en nombre del estado palestino, pedimos a nuestros expatriados que sean socios. Para participar en las actividades de Belén o para animar eventos en sus países en nombre de Belén, capital de la cultura árabe 2020, y así atraer al mundo a Belén y enviar Belén al mundo con el esfuerzo, la cooperación y el interés de sus hijos, tanto en la patria como en la diaspora.

Estimada audiencia,

Al igual que en el resto de las ciudades palestinas, Belén está bajo duras condiciones debido a la continua ocupación israelí de los territorios palestinos, sus medidas arbitrarias y sus restricciones a la libertad de movimiento, circulación y residencia. La ocupacion impide su expansión y su extensión urbana horizontal, lo que la convierte en una realidad dolorosa e impone a los ministerios, municipalidades y autoridades relevantes con grandes responsabilidades en la búsqueda de soluciones que puedan contribuir a la provisión de vida y dignidad a sus ciudadanos y ayúdarlos a permanecer firmes en el suelo de su tierra natal.

La libertad y la independencia son el camino de la esperanza para un futuro mejor y una vida pacífica, segura y estable. La paz no se puede lograr a través de la injusticia, la arrogancia y la fuerza, se logra sobre la base de la justicia, la igualdad y el respeto mutuo y la aceptación del otro. El establecimiento de un estado palestino independiente con Jerusalén oriental como su capital en las fronteras del 4 de junio de 1967 es la única manera de lograr una paz justa y amplia en la región y el camino que da esperanza, seguridad y dignidad a la gente. "Bienaventurados los pacificadores, ellos son los hijos de Dios".

La ceremonia,

Extendemos nuestro agradecimiento y aprecio a Su Excelencia el Presidente Mahmoud Abbas, Presidente del Estado de Palestina, por su apoyo y patrocinio de esta conferencia, y apreciamos su continuo apoyo a las ciudades de Belén, Beit Jala y Beit Sahour en todos los ámbitos de la vida.

También expresamos nuestro agradecimiento y aprecio al Primer Ministro, el Dr. Mohammad Shtayeh, por su participación en esta conferencia, que muestra su interés en el seguimiento de los problemas de su gente y sus esfuerzos por establecer puentes de comunicación con nuestra gente en los países del mundo.

Gracias también al Gobernador de Belén, Sr. Kamal Hamid, y a los servicios de seguridad por su papel en la provisión de seguridad, estabilidad y la imposición del estado de derecho en el departamento.

Extendemos nuestro agradecimiento y aprecio a todas las empresas, instituciones y personas que patrocinan esta conferencia por su apoyo a su organizacion:

(Leyendo los nombres de los contribuyentes)

También agradecemos a los grupos de scouts en Belén, a los medios de comunicación y a la Sociedad de la Media Luna Roja que siempre regresan para participar en los diversos eventos en Belén.

Tampoco olvidaré agradecer al personal administrativo, técnico y logístico que trabajó en la organización y preparación de esta conferencia.

Debemos recordar en esta ocasión a nuestros mártires, y deseamos la pronta recuperación a nuestros heridos, pronta liberacion de nuestros presos y el regreso a nuestros deportados.

Nuestro pueblo expatriado, hijos ehijas de Palestina,

Estamos seguros de que su presencia hoy y su participación en esta conferencia en la preciosa tierra de Palestina es la mejor prueba de que su pertenencia a esta tierra es inmortal en su conciencia y está grabada en sus corazones y mentes. Ustedes son los mejores embajadores de su pueblo y su justa causa en el mundo, para lograr sus objetivos nacionales de libertad e independencia.

Les doy nuevamente la bienvenida y les digo que sus raíces en esta tierra son tan profundas en la historia como las raíces de los olivos, y que la paloma aún da esperanza y promete el regreso de la familia.

Que vivan todo ustedes, Viva Belen y Viva Palestina!

Gracias

     Abogado Anton Salman

     Alcalde de Belén